آقا ضياء العراقي

357

شرح تبصرة المتعلمين

مجرد سنخ المعنى ، كسعدانة نبت . كما أنّ كلمات العلماء أيضا لمحض استنباطهم شيئا فيشير كل واحد إلى ما استنبطه ، المعلوم عدم حجية فهمه لمجتهد آخر ، وإن كان حجة لمقلده . وعليه فيمكن التشكيك في كثير مما جعله في نجاة العباد من الآنية ، خصوصا مثل رأس القرشة ، والشطب وقاب الساعة ، وأمثالها ، والله العالم . ( ويكره المفضض ) ، للجمع بين النهي عنه في نص « 1 » ، والترخيص في نص آخر « 2 » ، وإطلاق النهي يشمل جميع أنواع المفضض مما أشار إليها في النجاة . وفي بعض النصوص الأمر بعزل الفم عن موضع الذهب والفضة في الآنية « 3 » . وذهب المشهور إلى الحرمة . وفي التعدّي إلى مشرب الشطب والقرشة كلام واشكال ، نعم لا إشكال في عدم حرمة وضع الفم على مطلق الذهب والفضة بلا شبهة ، والله العالم . ( وأواني المشركين طاهرة ما لم يعلم مباشرتهم لها برطوبة ) بلا إشكال ، لأصالة الطهارة ، وفي جريان مناط كراهة سؤر المتهمة وجه ، وإن كان لا يخلو عن شبهة واشكال . والذي يسهّل الخطب كفاية مجرد احتمال ذلك في رجحانه عقلا .

--> « 1 » وسائل الشيعة 2 : 1085 باب 66 من أبواب النجاسات حديث 1 . « 2 » وسائل الشيعة 2 : 1086 باب 66 من أبواب النجاسات حديث 4 . « 3 » وسائل الشيعة 2 : 1086 باب 66 من أبواب النجاسات حديث 3 .